ما من يوم من الأيام يمضي إلا والتاريخ يشهد للتطورات، وما من ساعة من الساعات تنقضي إلا وتيار الدهر يشاطر جمة من الترقيات، وما من دقيقة من الدقائق وثانية من الثواني تجري وتهرع إلا والعالم يشارك في كل ما يكون.
: تبقى القضايا ولا تزال تسيطر على العالم وتكون أيقونة تجلب إليها جميع النظرات والنبرات حتى تتحدث الأمم بما فيها وما لها وما عليه تعد قضية الداليت في الهند من أكثر القضايا الإجتماعية والإنسانية تعقيدًا وتجذرا ، على الرغم من أن نظام الطبقات في أصله يرتبط بالهندوسيّة فإن آثاره امتدت إلى الديانات الأخرى مثل الإسلام والمسيحيّة, رغم أن هذه الديانات. تنادي بالمساواة بين البشر. يعيش المسلمون والمسيحيون في حالة من التقاطع بين التمييز الديني والإ جتماعية يجمعون بين الهامشية الطبقية والهامشية الطبقية، مما يضاعف من أشكال الإقصاء التي يواجهونها.
يتميز المسلمون والمسيحيون من سائر الأديان بقواعيدهما المحمودة، فهو يلقي الإسلام والمسيحية حصا المساواة والمودة في قلوب الإنسان، ويحفظان الناس من التهلكة القانونيّة . أسّس كتبهما المشهورة على أحسن القانونيات ولكن الناس في دين الهندوكية يختلف على حسب أحوالهم الحياة بالفقر والغنى إلى أنواع كثيرة المعروفة بأسماء المختلفة حتى تضيق المساواة، وتجرد المودة بينهم ، فتعيش أقليّة النّاس في الشدائد والصعوبات ويبعدون عن كل حقوق ويحتاجون إلى المال والأشياء الأطعمة فأشرفوا مع الأغنياء على الهلاك والتمسوا النجاة والمخرج منها، ولذلك حولت أقلية من المسلمين والمسيحيين إلى دين الإسلام الذي أسس بالبر والتقوى وبالعدل والإحسان، يرغبون في حصول الكرامة والعدل والحقوق الضرورية التي أضاعوها من الأديان الماضية ولكن أحسوا التفاوت والتباين من المسلمين إنهم يعيشون في مرتبة عالية كما يواجهون من أديانهم الماضية غير تبديل وتغيير، فلفل ولكن هذا العمل يقتضيه على خلاف قواعد الإسلام وقانونه وكذلك وقع للناس عندما تحولوا إلى المسيحية موافقا الإجتماعية الوارثيّة المنغلقة على نفسها عند الهندوس
تقوم تأثير الطبقية بعد التحويل، وتبعد الأقلية من المسلمين والمسيحيين عن مساواة الاجتماعية والاقتصادية والنفسية المسلمون المدوسون ينتمي إلى فرقة "أرسل " وهم ينتمي إلى الطبقة السفلى في اجتماع الاسلام ويحسون القصور والعجز في الأعمال والتعليمات والخدمات الصحية، وضح بأجل التوضيحات في تقرير التنفيض المستحى سيجار على التغيير من أحوال اجتماعية والإقتصادية بعد تحويلهم إلى الإسلام والمسيحية كما سعوا إلى حتفهم بظلفهم . وهذا يفهم كل من لديه أدنى شعور، هناك عادة خسيسة تعود عليها بعض الناس يأخذون على المتكبرين كل ما يفعلونه بغض النظر عن طرفه الإيجابي وفوائده التي سعود على الجميع، ولذلك يجب عليهم شعور بثقة لا تتزعزع وخطوة لاتنزلق يتلد دون حرارة الفشل بعد تجرع حرارة الفشل
حولت المسبية الهنادكة إلى المسيحية لحصول براءة من التزام نظام الطبقات ولكن الآن بتجربون انحياز الاجتماع والإنصاف والحق ، نحصل لنا كثير من المجالس في الكنيسة, حتى يخص بعض من المجالس على بعض من الناس الذي إنهم يعيشون في مرتبة الرفعة والسمو ، ويمنع رخيص من الناس في بعض المجالس للتعبد وللتوثن.
يتأثر في هذه الأعمال مشاكل الحكوم، إن الحكومة بصمت الأبصار من الفقراء، ويعطى الكرامة والرفعة على الاعتبار
إن الغوص في أعماق هذا الموضوع يدفعنا إلى التفكير في الجواب المختلفة التي تتشابك لتكون الصورة الكاملة كل فكرة ترتبط بأخرى, وكل حدث تحمل دلالاته وتأثير الله. فإن المعاني التي تنبثق من قضية الأعليق است مجدد ظواهر سطحية. بل هي صور حميد إلى عمق الحياة والتجربة الإنسانية
لا يحصل الوضع الشرعي من الطبقة المنغلقة على المسلم المدوسين والمسبحين المدوسين على حسب ما يقتضيه قوانین دستور الهندية ويمنع دستور العدد إضمار الأقليات على المسلمين والمسيحيين فقط ، و تحلیل الوضع الشرعي من الطبقة المتعلقة على أديان البوذية "والسك" و الهنادكة على حسب تقدير رئاسي.ولذلك تنمو من هذه الأعمال الإعتداءات وارتفاع الضغط وارتفاع الأسعار العملاقة البيتيّة والإستبداديون الأثرياء بذور العداوة والتفكك وإهدار الكرامة الإنسانية ومحاولة الاغتيال والمعضلات و قضايا مهمة تشغل بال المجتمع وحظر الشامل يوما فيوما شيئا فشيئا في حياتنا اليومية . إن المسلمين والمسيحيين يعيشون خارج من اعتبار حكومة الهند على الأقليات. عندما ننظر إلى حاسوب مؤسسات كثيرة المعروفة بأسماء خاصة كا (PewD) (AICU) (NSs) تصل كثير من التعرف . يقبل المسيحيون المدرسون أجورا فليلا من أجور المسيحيين الباقي الذي يعيشون في مراتب النمو في ظنّهم ولكنهم يعلمون الجهل، ويجهلون العلم ولهذه الأسباب يرتفع انقطاع الطلاب من التعلّم والبحث عن الأشياء الجديدة بعدم دعم المالية من الحكومة على المسلمين المدوسين .
حتى لا يتم حصول إضمار المعروف بإسم (obc) على أقليّت من المسلمين الذي علقه على أقليات الإسلام ، تقوم في محكمة العليا قضايا كثيرة التي يحتاجها على تحفظ على حسب قانوني من المسلمين والمسيحيين لا يحث الحكومة الوقارة المهمة في هذا الموضوع على المساواة . لم تعتبر الكثرة في الكلام سياسة على حسب ) pasmanda muslims) عندما ننتظر ونبحث الناس من وجهة نظرهم على هذه الأعمال الغاشية نجد هناك قليل من الاجتماع. و عمال نشاطة, ولكن ليس لهم أي تأثير في قانون سياسة القومية في دولة الهند وكذلك نجد قليل من الحزب يتكلم بنائبهم في برلمان وفي مجلس النواب عن هذا الموضوع ولكن . يقبلون التهكم على ما يقتضيه قدرهم في برلمان على حسب حالة الهند التي ممنوعة بثقافة متنوعة التي تضمنت على الأقوال بدلا من الأفعال ومنهم,(.Rjd,sp,bsp) للمثال
یعطی(مجلس کاتولیکا) من المسيحية الدعامات على الأقوال منظر مخافة الصعوبة واتخاذ الإجراءات الخاصة. على الرهاب، إنهم يتركون الرغب في إعطاء الأشياء المحتاجة والحقوق عليهم خوفا من الظلم من الطبقة المنغلقة العالية. ويطردون ما الذي يزيد الأمر خطورة، ولذلك يعيشون بالكلمات المعسولة على الأقلام فقد سطوة الرهاب الأولى. وهذا كله يلقي في أذهاننا عن أصحاب الحكومة عن كآبة الظالمين بدلا من قطع شوطا بعيدا في الرفى ، ويشيرون الرعب في قلوب الجماهير.
اليوم نجد المسلمين والمسيحيين من الأقليات إنهم يعملون على إهانة وأعلى ذلة للحصول أجر قليل ويمنعون من المساجد والكنيسة على أعمال الدينية. ليس لهم أي موقف في مجموعة المسلمين والمسيحيين كل ما كتبته عن أحوال المسلمين والمسيحيين الذين يعيشون خارج كيرالا في شمال الهند ، ليس في كيرالا أي تفرقة بين الأديان والأشخاص, كلهم سواء أن المسلم والمسيح والهنود يثبتون على المودة والإحسان ويشاركون في كل أعياد الإسلام والمسيحية ولكن إن مؤسسات كيرالا وعلمائها أرشد الناس على طريق الإحسان، وآتى كثير من الاجتماع والحزب التطور الاجتماعية وترقية الإقتصادية لجمعية العلماء لعموم كيرالا، ورابطة المسلمين الاتحاد الهند ولذلك ٱمن الإنسان من كيرالا من المشقة الدينية.
والدينية ولكن خارج كيرالا يعيشون تحت الصعوبة والكاثرة لأن لهم أي زعيم يهدي إلى الرشاد ولذلك وقعوا في الشخص والحقد والعداوة بين الأديان والناس كلهم ولذلك يرتفع هنا حالة الطبقة المنغلقة. لذلك بعد التسوية بين الناس في العالم كلما في العدل والحقوق .
إن قضية العاليت المسلمين والدالين المسبحين تجسد تقاطع أشكال متعددة من القمع تحقي سلام اجتماعي حقيقي .
محمد سنان فاندكاد
كلية دار العلوم للدعوة الإسلامية، توتا
Tags:
مقالة
